كلما هبت رياح نهائيات أمم آسيا لاح في الأفق اسم شيخ المدربين الوطنيين خليل الزياني، كيف لا وهو الأسم الذي ارتبط بصناعة الانجاز الاسيوي السعودي ليدخل الفرحة والبهجة الى كل البيوت، ليقتحم الزياني التاريخ من أوسع أبوابه.
الزياني نجح في تطويع كأس آسيا في الظهور الأول ...
تعلق آمال كبيرة على المنتخب الإماراتي، وأيضا على المنتخبين القطري والسعودي، للدفاع عن سمعة المنتخبات العربية، على اعتبار أن منتخب فلسطين يشارك للمرة الأولى في تاريخه ويفتقد الخبرة، ومنتخب الأردن بحاجة إلى أمور فنية كثيرة للمنافسة، وهو ما ينطبق على منتخبات العراق والبحرين والكويت، مع ...
يعشق السعوديون بطولة آسيا، لأنها كانت المحطة الأولى لتوقيعهم العقد الفريد مع الإنجازات، كيف لا والفرح دق بابهم منذ العام ٨٤ بقيادة البلدوزر خليل الزياني على خط الاستواء في سنغافورة.
ومنذ ذلك العام وشمس الكرة السعودية لم تغب عن النهائي الأسيوي حتى العام ٢٠٠٠م ...
عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء، فلا تخالفوا القاعدة وتتمسكوا بالاستثناء، فلا المكان مكانكم، ولا الزمان زمانكم..لا تعودوا لماضيكم، فالرحلة كانت طويلة، تعب في مسيرتها جمهور يتنفس كرة القدم.
في كثير من الأحيان، نجد أن هناك منتخبات وفرقا تملك لاعبين مميزين مهاريين هدافين، لكنها ...
أعود للملف الشائك في الرياضة السعودية والذي يتجدد كلما مر إنجاز جديد لقطبي وفارسي الإعلام والجمهور ماجد عبدالله وسامي الجابر. ولكن هذه المرة ليس عبر جدلية المقارنات، ولا أحقية الموهبة والإنجاز، ولا الأكثر شعبية، ولا الأرقام والإحصائيات.
لا أعرف هل المقولة ...
حراك يفرز داخل محيطه، لم يعد ذلك الهدوء عنوانه، ولم تعد الحكمة مسكنه، ولم يعد الجمال ينطبق عليه.
عجائب وغرائب من كل حدب وصوب تشتعل فيه، صيف شتاء، فلم يعد يفرق بين الفصول ولا بين الليل والنهار.
كل شيء في هذا الكيان يكبر ...
المسافة بين الشرق والغرب تتسع وتكبر لصالح الأول، طبعا لو كانت الجملة السابقة تختص بالاقتصاد أو السياسة أو التطور أو التكنولوجيا أو حتى ألعاب الكرتون لصنفت من فئة المتخلفين، كيف لا والغرب يلعب في الشرق كما يشاء ويسجل الانتصارات والأهداف دون مشاركة في ...
الموضوعية وليس الحياد هي المطلوب في القضايا الساخنة؛ لأن الأخير قد يدخلك في بحر المجاملة لاسيما عندما يكون هناك متلقٍ بعضه لا يرى إلا بعين واحدة، والضغوط أو الميول أو تصنع المثالية عوامل تسقطك لإرضاء بعض الأطراف أو مسك العصا من الوسط.
في قضية ناصر ...
استطيع أن أقول إن الاتفاق بدأ يستعيد مكانته التاريخية، لا سيما في ظل المصالحة والمصارحة التي اتفق عليها جميع الاتفاقيين، وبدأ الاتفاق يحاور نبضه من جديد ويساير تاريخه ويعاود البسمة لمحبيه بالمصالحة التاريخية إن جاز التعبير.
لكن الآن وبعد المصالحة التي جاءت بعد سنوات من ...
الجميل في كبير العاصمة -كما يقول رئيسه- بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع مقولته، أن النصر يسير بسفينة ربانها واحد، ومن الطبيعي أن يكون اتجاهها واحدا، لا تتجاذبه الأمواج، ولا تعيقه الحيرة.
بصراحة أكثر، كان داء النصر في حقبة «الجفاف» الدور الشرفي الذي ...